بقلم : عزالدين قدوري
تظل الذكريات جزءا لا يتجزأ من هوية المدن، وتعتبر مدينة تاوريرت، واحدة من تلك الأماكن التي تحمل في طياتها تاريخا طويلا من الحنين إلى الماضي. من بين أبرز هذه الذكريات، كانت سينما الرياض، التي تعد اليوم جزءا من تاريخ المدينة بعد أن أغلقت أبوابها منذ سنوات. وكصحفي معاصر لهذا التاريخ، لا أستطيع إلا أن أتذكر بكل تأثر هذه القاعة التي كانت تمثل مزيجا من الفن والثقافة في قلب المدينة. (التفاصيل….)